الإثنين، آذار/مارس 16، 2026

حنظلة: عائلة الأسير الطفل أمل نخلة لا تعلم شيئا عن وضعه الصحي

أفادت عائلة الأسير الطفل أمل نخلة، يوم أمس السبت، بأنها لا تعلم شيئاً عن حالته الصحية أو ظروفه الاعتقالية مُنذ اعتقاله قبل عشرة أيام. وذكر مركز حنظلة لشؤون الأسرى والمحررين، بأن ما استطاع علمه عن الطفل البالغ من العمر 16 عاماً، والمصاب ب"الوهن العصبي"، يقبع في في معبار سجن مجدو ويقضي حُكماً بالسجن الإداري لسته أشهر. ولفت المركز إلى أن الطفل يحتاج جرعة علاجية مُكثفة، تقدر بست مرات يومياً لمواجهة أثار مرضه المذكور والذي يعتبر مرضًا نادرًا عالميًا. واعتقلت قوات الاحتلال الطفل نخلة من داخل منزله في رام الله في الـ21 من الشهر الجاري. وأضاف المركز أن الاحتلال نقل الطفل فوراً ونقلته إلى سجن مجدو لتصدر بعدها بساعات قرارا يقضي باعتقاله إداريا لستة أشهر. يشار إلى أن هذا هو الاعتقال الثاني له خلال أشهر، حيث اعتُقِل أول مرة في الثامن من نوفمبر الماضي خضع خلالها لضغوط نفسية وجسدية استمرت حتى الافراج عنه بقرار من محاكم الاحتلال بعد شهر تقريباً.  

هل سيتم تنفيذ النهب المسلح الثالث في فلسطين وماذا سيتبقى؟ ­­­

في هذه المرحلة الدقيقة التي تمر فيها فلسطين، قد يكون الحصول على أجوبة للأسئلة السياسية الملحة والمقلقة بالنسبة لآخر مكائد نتنياهو وترامب ضد فلسطين وشعبها هي الطنطنة العالقة في اذهاننا وقد تكون على سبيل المثال: هل سيعلن نتنياهو فعلا عن “مخطط النهب” (“الضم”) في الضفة الغربية المحتلة عام ١٩٦٧؟ متى سيعلن عن هذا النهب؟ ما هي الاجزاء التي سيشملها هذا النهب حاليا؟ وكيف ستأتي ردود الفعل الرسمية منها والشعبية؛ فلسطينيا، عربيا، اسلاميا، اوروبيا، آسيويا، افريقيا، وأيضا أمريكيا؟