يعاني شعبنا الأمرّين ويتجرّع المرارة يوميا بفعل استفحال مظاهر الفقر والفاقة والبؤس، زادتها صعوبة تداعيات وباء الكورونا التي عرّت حقيقة مغالطات السلطة لعقود حول القطاع العمومي والخدمات العامة وعلى رأسها الحق في الصحة الذي يعني الحق في الحياة أصلاً، وها هو شعبنا وفقراؤه يقاسي تداعيات الوباء سواء من جهة تداعياته على مواقع الشغل في عديد القطاعات، أو من جهة عدم القدرة على التكفل بمصاريف العلاج والوقاية خاصة أمام حالة الجشع المفرط للقطاع الخاص ولمافيا القطاع الصحي.