«خوّة» على الأساتذة لتسجيل طلاب | التعليم المهنيّ: «من دهنو سقّيلو»!
مع بداية كل عام دراسي، تبحث المديرية العامة للتعليم المهني والتقني عن تغطية رسوم تسجيل الطلاب غير القادرين على الدفع، عبر «تبرّعات» تُجمع من المتعاقدين في التعليم المهني والتقني. وفيما يفترض أن التعليم «حق وواجب»، على الدولة تأمينه لجميع التلامذة، فإنه في هذه الحالة يتحول إلى «شحاذة وخوّة»، بحسب مصادر بعض المتعاقدين. إذ يؤكد هؤلاء أن من يحجم عن «التبرع» يدفع الثمن من ساعات تعاقده إما بخفضها أو بإلغائها، رغم أن «التبرع» ليس إلزامياً. ولأن لا إقبال كثيفاً على التعليم المهني، يؤكد هؤلاء أن مديري المعاهد يطلبون منهم استقطاب تلامذة ودفع رسوم تسجيلهم لتأمين ساعات للمتعاقدين الذين لامس عددهم الـ14 ألفاً.