ما تزال بيروت خلال الحصار الإسرائيليّ تذكرها، والفدائيون الفلسطينيون الذين ناصرتهم وظلّت أمينةً لقضيتهم، اليوم وقد بلغت من العمر (83 عامًا) ما زالت على عهدها مؤيّدةً مُثابرةً جدًا لقضية فلسطين، لم ترضَخ للضغوطات ولم تنحنِ للإملاءات، إنّها الممثلة البريطانيّة فانيسا ريدغريف، التي لم تتورّع في حفل تسّلمها جائزة الأوسكار عام 1978 عن مُهاجمة إسرائيل ووصف قادتها بالـ”سفّاحين”، وحثت على نصرة الشعب الفلسطينيّ، الأمر الذي أقام دولة الاحتلال والصهاينة في جميع أرجاء المعمورة ضدّها، ولكنّها لم تتراجع، وبقيت شامِخةً كزيتون فلسطين.