هي حولا المقاومة، فمنذ وجدت وهي عصية على التطويع، في وجه الاحتلال الفرنسي كانت مقاومة، في وجه الصهيونية كانت مقاومة ومنذ العام 1948، مع الحرس الشعبي وقوات الأنصار، مع أبطال جبهة المقاومة الوطنية اللبنانية، مع مناضليها في صفوف الحركات العمالية والنقابية، مناضلي حولا في كل الميادين حفروا أسمائهم.72 عاماً مرت على المجزرة... وما زالت حولا الشاهدة ولكن لن تبقى الشهيدة... هي كانت ومازالت مقاومة، وستستمر.