الثلاثاء، تموز/يوليو 07، 2026

الصالحي: الجمود في ملف المصالحة يؤدي إلى استنزاف يومي للسلطة ومنظمة التحرير

أكد الرفيق الأمين العام لحزب الشعب الفلسطيني، بسام الصالحي، أن الجمود في ملف المصالحة يؤدي إلى استنزاف يومي للسلطة ومنظمة التحرير الفلسطينية، داعياً إلى دعوة المجلس المركزي للانعقاد وفق ما نص عليه البيان الختامي للأمناء العامين للفصائل الذي جرى بين رام الله وبيروت.

إشكاليات نظرية حول "17 تشرين" الإشكالية الأولى: انتفاضة أم ثورة؟

طرحت انتفاضة 17 تشرين على الحركة الثورية في لبنان سلسلة من التحديات على مستويات مختلفة، وبشكل خاص على المستويين السياسيّ والنظريّ. وهذان المستويان مترابطان أشد الترابط، ويؤثران في أحدهما الآخر بشكل متبادل، مع ذلك، فإن المستوى النظري يشكل أساساً للممارسة السياسية بالنسبة إلى الحزب الثوري (الماركسي-اللينيني على أقل تقدير)، ومدخلاً لمقاربة كل المسائل السياسية والتكتيكية وفي مجال النضال العملي، بدءاً من برنامج الحزب ومواقفه السياسية وخطابه (شعاراته وبياناته وتقاريره السياسية)، وصولاً إلى تحالفاته وتحركاته وأساليب نضاله. ويبدو أن، بعد مرور عام على تلك الانتفاضة، ما تزال جملة من الإشكاليات النظرية – وبالتالي القضايا السياسية – غير محلولة، أو الأصح، تتم مقاربتها بشكل خاطئ. الأمر الذي يستوجب معالجته سريعاً، عبر فتح باب النقاش واسعاً وإعداد ورش فكرية حول تقييم العملية الثورية ومراحلها المختلفة. وفي هذا الصدد، يستعرض هذا المقال أولى الإشكاليات النظرية في مقاربة "17 تشرين"، منطلقاً ممّا هو أساسي منها، وعنينا به مسألة ماهية "17 تشرين".

الشيوعي في ذكرى تأسيسه: 96 عاماً على درب التحرير والتغيير، من أجل وطن حرّ، وشعب سعيد

تحلّ الذكرى السادسة والتسعون لتأسيس حزبنا الشيوعي اللبناني لتتوّج مساراً طويلاً ومشرّفاً من النضالات، السياسية الوطنية والطبقية والاجتماعية، في كل ساحات النضال وميادينها، ومن أقصى لبنان إلى أقصاه. ست وتسعون شمعة أضاءت فضاءات الوطن؛ أنارت الدروب وأطفأت عتمة التخلف والتبعية والارتهان. لم يكن هذا التاريخ، الذي خاضته أجيال متعاقبة من الشيوعيين اللبنانيين عادياً؛ فمنذ التأسيس، لم يتوان الشيوعيون عن تلبية المهام المطلوبة منهم، فكانوا في المقدمة: أمينين عامين شهيدين، فرج الله الحلو وجورج حاوي، وآلاف الشهداء، على دروب المواجهة الوطنية: من معارك الاستقلال عن الانتداب إلى النضال ضد الحركة الصهيونية منذ بداية هجرتها إلى فلسطين، مروراً بنضالات الطبقة العاملة والحركة الطلابية، وصولاً إلى الحرس الشعبي وقوات الأنصار وجبهة المقاومة الوطنية اللبنانية، وضد مشاريع التقسيم والفدرلة الطائفية إلى شهداء الفكر والكلمة.