الخميس، تموز/يوليو 09، 2026

رائد فهمي في الندوة العالمية (الافتراضية) حول القضاء على الفقر*

 
الحضور الكرام... قادة وممثلو الأحزاب السياسية المحترمون...الرفاق والأصدقاء: اسمحوا لي أولا أن أشكر الإدارة الدولية للحزب الشيوعي الصيني على تنظيم هذه الندوة الهامة، وأن أتقدم بتحياتي الحارة نيابة عن الحزب الشيوعي العراقي لجميع المشاركين في هذا الحدث.في مساهمتي، سوف أتناول بشكل أساسي التجربة الصينية في الحد من الفقر، لأنها تمثل قصة نجاح رائعة كتبت فصلًا جديدًا في كفاح البشرية ضد الفقر.

اللبنانيون يعانون من نقص حاد في الدواء في ظل العجز عن استمرار دعم استيراده

 
قال الصيدلي محمد جابر صاحب صيدلية جابر لمريضة اعتادت شراء أدويتها شهريا من صيدليته "ليس لدينا هذا الدواء". وأشار محمد جابر لوكالة أنباء (شينخوا) إلى أن جملة "ليس لدينا هذا الدواء" مع الاعتذار كانت الرد الأكثر تكرارا على الطلبات في صيدليته وسط نقص الأدوية في جميع الصيدليات في عموم لبنان. ويرى جابر زبائنه يغادرون في حالة من اليأس ويقول إنه يشعر بالقلق عند رؤيتهم يتألمون أثناء البحث عن احتياجاتهم من الأدوية في صيدليات أخرى دون جدوى. ويضيف "أشعر بسوء شديد تجاه المرضى الذين اعتادوا على شراء أدويتهم من الصيدلية ، لكن كل ما يمكنني فعله الآن هو تقسيم مخزوني الصغير على عدد قليل من العملاء بسبب عدم تسلمي كميات كافية من الأدوية من شركات الاستيراد". ويشهد لبنان نقصا حادا في الأدوية بكافة أنواعها بعد الأنباء التي راجت عن خطة لمصرف لبنان المركزي برفع الدعم عن الأدوية من بين مواد أساسية أخرى وسط نقص في احتياطيات النقد الأجنبي في البلاد. وأدى ذلك إلى حالة من الهلع والاضطراب ، حيث سارع البعض ممن يعاني من أمراض مزمنة ومستعصية إلى تأمين مؤونة أشهر عدة خوفا من فقدانها. وكان المصرف المركزي الذي يؤمن الاعتمادات لمستوردي القمح والمحروقات والدواء، بالسعر الرسمي للدولار الذي لا يزال ثابتا عند حدود الـ1515 ليرة، أعلن أنّه بعد نهاية العام الحالي لن يعود قادراً على الاستمرار في دعم هذه المواد في ظل تناقص احتياطياته من العملات الأجنبية. ويؤمن المصرف المركزي حاليا 85 في المئة من احتياجات مستوردي الأدوية من الدولار الأمريكي بسعر 1515 ليرة لبنانية للدولار الواحد بينما يشتري المستوردون الـ 15 في المئة البالقية من السوق السوداء الموازية بنحو 8 آلاف ليرة لبنانية لكل دولار . ومع ذلك، أعلن المصرف المركزي في وقت سابق أنه لا يزال لديه كمية قليلة من الاحتياطيات بالعملة الأجنبية تقدر بنحو 1.8 مليار دولار أمريكي لدعم استيراد الأدوية ومنتجات أخرى أساسية بينها القمح والمشتقات النفطية. وقد دفع هذا الوضع المواطنين في عموم البلاد في مناطقهم إلى الصيدليات لتخزين الأدوية في المنازل لتجنب شراء احتياجاتهم بأسعار أعلى عندما يتم رفع الدعم فعليا باعتبار أن ذلك يربط الدواء بسعر الدولار في السوق السوداء ما يعني ارتفاع سعره 5 مرات عما هو عليه حاليا". وأرجع مستشار وزير الصحة رياض فضل الله سبب النقص في الأدوية إلى إعلان المصرف المركزي عن عدم قدرته في استمرار الدعم. وقال فضل الله لـ (شينخوا) إن"الناس محقون في التخوف من رفع الدعم عن الأدوية ولا يمكننا أن نلومهم على ما يرافق ذلك من زيادة الطلب على الدواء". في غضون ذلك ، يعزو الصيادلة الذين قابلتهم (شينخوا) النقص في الأدوية إلى عوامل إضافية أخرى، بما في ذلك التهريب إلى دول أخرى ، بينما يلومون المستوردين أيضا على عدم حماية السوق المحلية. وقال جابر لوكالة أنباء (شينخوا) اليوم يمكنك أن تجد أدوية مدعومة كان تم استيرادها إلى لبنان ثم تم تهريبها إلى الأسواق السورية والمصرية والعراقية والليبية. وأضاف جابر أن المستوردين يبيعون كميات كبيرة من الأدوية للتجار بالدولار الأمريكي فقط بدلا من بيعها للصيدليات في السوق المحلي بالعملة المحلية، ثم يقوم هؤلاء التجار ببيع هذه الأدوية إلى خارج لبنان لتحقيق ربح جيد بالدولار الأمريكي.

الشعبية تعلن بدء معركة (عهد الأوفياء) داخل سجون الاحتلال: العشرات انضموا للإضراب اسنادًا للأخرس والجاغوب

 
قال مسؤول ملف الأسرى في الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين علام الكعبي، يوم أمس الخميس، إنّه لا يخفي على أحد "ما يُقترف من جرائم بحق الأسرى داخل السجون، فما التعنّت في قضية المناضل ماهر الأخرس ولا التنكيل المتواصل بالقائد وائل الجاغوب وعزله منذ أكثر من أربعة أشهر إلّا غيض من فيض الظلم والإرهاب الذي يُمارس ضد أسرانا".

الاحتلال يعزل 5 أسرى إداريين في سجن "نيتسان الرملة"

 
أفاد نادي الأسير، يوم أمس الجمعة، بأن إدارة سجون الاحتلال الصهيوني تواصل عزل خمسة أسرى إداريين في سجن "نيتسان الرملة" منذ 21 يوما في ظروف قاسية وصعبة، بعد أن نقلتهم من مركز توقيف "عتصيون"، بذريعة مخالطتهم لسّجان، تبين أنه مصاب بفيروس كورونا.