جماهير شعبنا الاوفياء. ناضل شعب السودان طويلا من أجل استعادة الديمقراطية والحريات ونيل الحق في العيش بكرامة وخاض معارك ضارية في سبيل ذلك ضد حكم الفرد وأعوانه المعادين لمصالح الشعوب والمتصالحين مع مصالح واهداف الامبريالية العالمية وأفرعها بالمنطقتين العربية والافريقية حتى لوادت رعايتهم لتلك المصالح والاهداف المشبوهة لمصادرة حق مواطنيهم بالعيش الكريم في وطن يعمه السلام وينعم بسيادة حكم القانون ويخضع جميع افراده دون نمييز لأحكامه - والان وبعد انتصار الشعب في حراك ديسمبر المجيد الذي أدى للاطاحة بحكم الاسلاميين الدموي لازلنا نرصد ايادي اعوانه الملوثة بدماء الشهداء تتكالب لخنق الحياة السياسية والثقافية في بلادنا من خلال وجودها في مؤسسات الدولة المدنية والعسكرية وتستثمر في سطوة القوانين المقيدة للحريات والتي لا تزال تحتفظ بشرعية تطبيقها واستخدامها في القمع وقطع الطريق امام التحول الديمقراطي ووضع العوائق والعقبات في مسار تطويره.