احتج الأساتذة والتلاميذ في شوارع إيطاليا الخميس للمطالبة بتوفير الإمكانيات التي تقيهم من مخاطر الإصابة بوباء كورونا خلال الدراسة في المؤسسات التعليمية.
نفذت "لجنة أهالي السجناء الفلسطينيين" اعتصاما في مخيم عين الحلوة ، تزامنا مع اعتصامات مماثلة في عدد من المخيمات الفلسطينية في لبنان، للمطالبة بإطلاقهم من داخل السجون اللبنانية في ظل الظروف الصحية الطارئة وانتشار فيروس "كورونا" وتأجيل المحاكمات، وذلك بمشاركة قائد القوة المشتركة الفلسطينية العقيد عبد الهادي الاسدي وامين سر "اللجان الشعبية الفلسطينية" في "منظمة التحرير الفلسطينية" الدكتور عبد ابو صلاح وحشد من ابناء المخيم.
أوعز رئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو، يوم امس الجمعة، بعقد اجتماع لما يسمى بمجلس التخطيط الأعلى فور الانتهاء من الاحتفال بالأعياد اليهودية في الكيان الصهيوني، بهدف المصادقة على أعمال بناء واسعة في الضفة الغربية.
لتلمّس هذا الموضوع الحيوي بشكل علمي وموضوعي، علينا أولاً تحديد طبيعة التركيبة السياسية والاقتصادية في لبنان التي تضع استراتيجية لقطاع البترول. تتشكّل هذه التركيبة من تحالف طغمة مالية مرتبطة خارجياً مع اقطاع سياسي طائفي يرغب فقط بالمال السائل وليس له أي اهتمام بمصالح الوطن والشعب. ثانياً طبيعة الاقتصاد اللبناني ألا وهو اقتصاد ريعي بامتياز. الطبقة المتحكمة، تصرّ على هذا الاقتصاد الريعي لأنها تستطيع التحكم بأموال الريع بأشكاله المختلفة، وتوزّع المغانم على المقربين وكل حسب ولائه وقربه ودوره في الطبقة الحاكمة. النظام الريعي أداة طيّعة بيد السلطة لتحويل اللبنانيين إلى رعايا يستجدون على أبواب أمراء المذاهب من أجل إيجاد وظيفة ومن أجل تأمين حد أدنى من الطبابة والتعليم لهم ولأبنائهم، لذا لا يمكن أن ينتهج سياسات مبنية على اعتبار أنّ السكن، العمل، التعليم، ضمان الشيخوخة والطبابة، الكهرباء، المياه، البترول والبيئة هي حقوق مقدسّة للبنانيين يناضلون من أجلها عبر السنين.
التأم التجمع اليساري العربي- الاسترالي بحضور الأحزاب العضوة فيه برئاسة سكرتيره الرفيق عبد المجيد حجازي، وقد تناول الاجتماع صفقة القرن وارتداداتها من اتفاقات تطبيع رسمي مرفوض شعبياً بأغلبية ساحقة. وهذا لم يفاجئنا إذ أن الجديد الذي حدث هو فقط الاعلان عن اتصالات كانت قائمة منذ النصف الأول من ثمانينيات القرن الماضي.