الخميس، تموز/يوليو 16، 2026

تكتل طلاب الجامعة اللبنانية: هل نوقّع؟

هل نوقّع؟ أصدر رئيس الجامعة اللبنانيّة البروفسور فؤاد أيّوب مذكّرة حملت الرقم 34 تنصّ على أنّ على الطالب التعهّد باحترام سمعة الجامعة و عدم التعرّض لمسؤوليها عبر الوسائل الإعلاميّة كافّة كما عدم بثّ الأكاذيب بغية التهرّب من آداء الواجبات. للوهلة الأولى قد يظهر هذا التعهّد كضمانة تحصّن الجامعة من التجاوزات الشائعة ضدها لكنّ الواقع مغاير تماماً!

مئة عام... ولم يبلغ سنّ الرشد؟

 
لم يترك الرئيس الفرنسي، شبه المُقيم في لبنان في هذه الفترة، للمنظومة السياسية الحاكمة أيّ «ستر مغطّى». لقد كشف عورتها بالكامل؛ تبعية مطلقة وانصياع أعمى، ولهاث وراء الرضا، وبطريقه كشف الثقب الأسود الموجود في بعض الشارع. عجيب هذا المشهد السوريالي: رئيس مأزوم في بلده، غير قادر على السير في الشارع، سياساته أوصلت شعبه إلى أزمات عديدة، فَقَدَ شعبية كبيرة خلال فترة قصيرة؛ هو الذي جاء من خارج المنظومة التقليدية في الغرب، شأنه شأن دونالد ترامب، ليكونا أنموذجين لذلك النوع من الساسة القادمين من مصالح عميقة لنخب اقتصادية و«لوبيات»، تتحكّم بعصب الاقتصاد والمال، وتسطّر شروط الوصايات، وتفرض التبعية وتمارس الهيمنة. عجيبٌ كيف لرئيس دولة أجنبية، يتكلّم بكلّ تلك الأريحية في بلد آخر، منتهكاً، ولو بالشكل أقلّه، أصول العلاقات الدولية وحدودها. إن تكلّم فلا يسكت؛ يفتي ويأمر ويهدّد ويتوعّد... يرسم معالم ويحدّد سياسات، ويبتسم ويتعالى، ألهذا الحدّ وصلت المهانة؟

المنبر الديمقراطي الكويتي: نكرر رفضنا للإنتخابات الفرعية ومرسوم الصوت الواحد عززها

يتابع المنبر الديمقراطي الكويتي تكرر مشهد الانتخابات الفرعية القائمة على الفئوية والقبلية، وفشل الحكومة المتعمد في التصدي لها مما ينم عن صحة شكوكنا بموقف السلطة السلبي من الإصلاح وعلاقتها المباشرة باستمرار تخريب العملية الديمقراطية وإفسادها. إن نتائج ممارسات السلطة ومخرجاتها تساهم بنشر المفهوم الخاطئ للبرلمان على أنه مكان للتمثيل الاجتماعي ولإنجاز المعاملات، لتصنع السلطة بهذه الممارسات التوازنات السياسية المصطنعة والخالية من العناصر المخلصة للدولة وتلك التي تكرس عملها لأجل المصلحة العامة.

أموال الطلاب في الخارج في جيبة الصرّافين

دخل مستقبل الطلاب اللبنانيين في الخارج دائرة الخطر مع إعلان الجامعات عن انتهاء موعد التسجيل في الخامس عشر من الجاري وبدء التدريس. وفي حال لم يتم تأكيد التسجيل قبل الموعد يخسر الطالب مقعده الدراسي. وهذا ما يتخوّف منه معظم الأهالي لعدم قدرتهم على تأمين المبالغ اللازمة بسبب الحالة الاقتصادية الصعبة، وارتفاع سعر صرف الدولار.

أصوات الفقراء تعلو وسط الجائحة.. سائقو الأجرة في غزّة يسألون: من أين نطعم أطفالنا؟

ألقت أزمة فيروس "كورونا" بظلالها الثقيلة على مختلف الشرائح والمهن في قطاع غزّة، بعد أنّ أعلنت الجهات المختصة في قطاع غزّة عن وصول الفيروس إلى داخل القطاع مساء يوم  الإثنين 24 آب/ أغسطس، وما تلا ذلك من حالة إغلاقٍ مُشدّدة على كافة مناحي الحياة في القطاع مذاك اليوم.