الأربعاء، تموز/يوليو 15، 2026

بين العقال العربي وكرافات ماكرون، لبنان والمنطقة إلى أين؟

كان يا ما كان في قديم الزمان، كان هنا، بين ظهرانينا، ضابط اسمه رستم غزالي، يدير من فوق، من عنجرنا حيث مركز قيادته، دفة اللعبة السياسية في لبنان. هي لعبة بالنسبة إليه، يتحكم من خلالها بجميع من يمسك بقرار الشارع، فكانوا طائعين إرادته، بلا أي اعتراض؛ كالجنود النجباء يتحركون تحت شعار "نفّذ ولا تعترض" حتّى إنّ هذا الشعار مع الوصاية تغيّر، إذ لم يعد هو هو. أفلم يقل جورج حاوي يومًا: سورية بحاجة الى حليف يرى بعينيه وليس أعمى؟