طالعنا الاعلام حول الهبة المتعلقة بالمشفى الميداني الذي قدم إلى وزارة الصحة اللبنانية والتي خصصت واحدة منها إلى منطقة صور، حيث ان منذ وصول هذه الهبة إلى لبنان ووضعها في المدينة الرياضية للعمل بعدها على تركيبها والاستفادة منها خلال جائحة كورونا للتخفيف من وطأة هذه الجائحة على أهلنا في منطقة صور، وخاصة خلال الذروة التي قد يصل إليها عدد الإصابات بالفايروس نتيجة سياسات الاستهتار لدى سلطة الفساد والإفساد التي أوصلت فيه البلاد صحياً نتيجة فتحها خلال فترة الأعياد (الميلاد ورأس السنة)، والتي أدت إلى ما وصلنا إليه اليوم من تفاقم كبير لأعداد المصابين بالفايروس، وبالأعداد الكبيرة التي تحتاج إلى التطبيب، ولكن القدرة الاستيعابية للمستشفيات سقطت أمام هول الانتشار للفايروس، ما أدى إلى زيادة بعدد الوفيات وانتشار صور تطبيب المصابين في مواقف السيارات وفي أروقة المستشفيات وفي كافتيرياتها، وهذا ما كنا نحذر منه نتيجة سياسات هذه السلطة وفسادها.