يدين الموقّعون أدناه اتفاقيات السلام/الاستسلام التي أعلنت عنها مؤخراً كل من الإمارات العربية المتحدة والبحرين مع العدو الصهيوني تحت رعاية أميركية، وسط سعي حثيث لإعلان اتفاقيات مشابهة مع دول خليجية وعربية أخرى. وتأتي اتفاقيات العار هذه لتشكّل محطةً إضافية في إطار صفقة القرن ومشروع تصفية القضية الفلسطينية، بعد إعلان العدو ضمّ الجولان السوري ومزارع شبعا وتلال كفرشوبا اللبنانية والقدس والضفة الغربية وغور الأردن إلى مناطق ما يسمّيها "سيادته"، وسط اعتراف ودعم أميركيّ كاملين.