الخميس، تموز/يوليو 16، 2026

حصار غزّة يزداد فتكًا في زمن "كورونا".. قصصٌ للفقراء تروي ما جرى

 
لم يترك الحصار الصهيوني مكانًا في قطاع غزّة إلّا ووصل إليه طيلة 14 عامًا، ولا يوجد في هذا القطاع من سلِم من الحصار، فكيف حال السكّان اليوم في ظل ازدياد شراسة جائحة "كورونا" التي وصلت لهذه البقعة المُحاصرة مساء يوم الإثنين 24 آب/ أغسطس وحصدت حتى لحظة إعداد هذا التقرير أرواح (15) من السكّان وأصابت 1927.

كلمة د. غسان ديبة - مسؤول التثقيف في الحزب في حفل تخرج طلاب المدرسة الحزبية

 الرفيق الامين العام... الرفيقة اغنار البقاعي.. السيدة لما حمزة..الرفاق الاعزاء في البداية لا بد من توجيه الشكر لمن عمل وساهم على مدار هذه السنة. اولا، لمنتسبي المدرسة الحزبية لانكم لبيتم نداء الحزب وانتسبتم فثابرتم بحماسة وانضباط الى اليوم الذي انهيتم به هذا الانتساب بنجاح...الشكر كل الشكر للرفاق الدكتور مفيد قطيش والكسندر عمار على هذه الرحلة التي تميزت بامور كثيرة اهمها الروح الرفاقية التي جعلت الصَعبٍ سَهلاً؛ كما اخص الدكتور كمال حمدان وفاتن صليبا ومحمد زبيب بالشكرعلى مساهمتهم واشكر الامين العام الذي وضع ثقته المطلقة بنا كما المكتب السياسي واللجنة المركزية. كما اشكر الرفاق في المركز الذين امنوا لنا بحماسة كل ما احتجناه. في الجلسة الأفتتاحية صوتم ان تكون دورتكم دورة "كمال البقاعي ورضوان حمزة" الذين كنا فقدناهم للتو واستطيع الجزم ان احد اهم الأسباب لمثابرتكم وعملك