الخميس، كانون(۲)/يناير 01، 2026

تظاهرات ومسيرات في بيروت دعت إلى حماية حقوق العمال وإلى خطة إنقاذية

زامن عيد العمال، الذي يصادف في الأول من أيار من كل عام، مع الإحتجاجات المستمرة في الساحات على الأوضاع الاقتصادية والمعيشية الصعبة، كذلك في زمن الحجر الصحي بسبب وباء كورونا، في ظل ازدياد عدد العمال المتضررين من جراء إقفال عدد من المؤسسات او توقفها عن العمل. رياض الصلح ففي ساحة رياض الصلح اعتصم الحزب الشيوعي اللبناني والقوى اليسارية، بدعوة من الاتحاد الوطني لنقابات العمال والمستخدمين، بعد انطلاقهم في تظاهرة سيارة، من أمام مقر الاتحاد في وطى المصيطبة باتجاه ساحة رياض الصلح، ورفع المشاركون العلم اللبناني، وسط أناشيد وطنية وثورية. كما حملوا شعارات دعت الى حماية حقوق العمال، وحملت السلطة من حكومة ومجلس نيابي، إضافة الى المصرف المركزي والمصارف مسؤولية الأزمة في لبنان، والسطو على أموال الفقراء وأموال الضمان، ودعت الى إعادة الأموال المنهوبة. وأشار رئيس الاتحاد كاسترو عبد الله الى أن "العمال هم صناع التغيير"، مشددا على أن "كثرة السرقات والهدر أوصلت البلاد الى ما نحن عليه اليوم، وها هو لبنان على شفير الإفلاس، كل ذلك بفعل الطغمة المالية التي تسيطر على نظامنا ومقدراتنا"، محذرا من "الإقتراب الى المجاعة، من جراء إقفال المؤسسات ورمي عمالها وعاملاتها في الشارع". وانتقد عودة الدولة الى "سياسات الإقتراض والتوجه الى بيع المؤسسات الإنتاجية في القطاع العام وزيادة الضرائب غير المباشرة والرسوم"، لافتا الى أن "قيمة الحد الأدنى للاجور تدنت من 450 دولارا الى أقل من 170 دولارا". وطالب الحكومة ب"تحمل مسؤولياتها والإسراع في وضع خطة إنقاذ اقتصادية واجتماعية وطنية"، معددا المطالب: ديمومة العمل وتأمين معيشة الناس، الحفاظ على الضمان الاجتماعي، الحفاظ على القطاع العام وعدم بيعه أو خصخصته وتنقيته من الشوائب، تعزيز القضاء واستقلاليته، تعديل قانون العمل والتشريعات والتي للاسف متخلفة". ورأى أن "الأولويات اليوم هي معيشة المواطنين ومساعدتهم وتأمين لقمة عيشهم، إضافة الى عودة المصروفين عن العمل وتأمين حقوقهم في حال إقفال المؤسسات التي كانوا يعملون فيها". ساحة الشهداء وفي ساحة الشهداء تجمع عدد من العسكريين المتقاعدين، مجددين مطالبهم الرافضة للمساس بحقوقهم، مؤكدين أن "لا ثقة بالحكومة". كما نظم عدد من المحتجين من مختلف المناطق، وقفة إحتجاجية في الساحة إحتجاجا على الأوضاع المعيشية، وطالبوا السلطة بكافة أطرافها ب"وضع خطة إنقاذية تحفظ حقوق العمال والموظفين ومدخراتهم في المصارف". مصرف لبنان كذلك انطلقت مسيرة شعبية حاشدة ظهرا من أمام وزارة العمل -المشرفية باتجاه مصرف لبنان تحت عنوان "العمال عماد الوطن، ووقود التغيير" رافعين الأعلام اللبنانية ولافتات تندد بسياسة المصارف ومصرف لبنان، واستفحال سعر الدولار والغلاء المعيشي والبطالة الهائلة وغيرها. ثم توجهت المسيرة الى أمام وزارة الشؤون الاجتماعية ثم إلى المصرف المركزي في الحمرا، وسط وجود أمني لافت من الجيش وقوى الأمن الداخلي ومكافحة الشغب.    

"طلاب لبنان" رهائن السلطة في الخارج

لا تزال حكومة "الاختصاصيين"، تتجاهل صرخات الطلاب اللبنانيين في بلاد الاغتراب، وعائلاتهم التي تعالت منذ ثلاثة أشهر مع تفاقم الأزمة النقدية جرّاء السياسات المتبعة في المصارف اللبنانية بعد تعميمات المصرف المركزي، التي ما زالت تحتجز أموال المواطنين، ولا سيما أصحاب الإيداعات الصغيرة منهم. ناهيك عن أزمة سيولة الدولار وارتفاع أسعار الصرف، مما يترك الأهل عاجزين عن إرسال المصاريف لأولادهم.

"اتحاد المنتجين العرب" يُطالب (mbc) بوقف مسلسلات التطبيع: فِكر تشويهي وقِح

 
أصدر الاتحاد العام للمنتجين العرب بكل كوادره العربية ومؤسساته الإعلامية المنتشرة في 18 دولة عربية بياناً، طالب فيه بوقف بث الأعمال الفنية التي تسيء إلي القضية الفلسطينية، وتحاول تشويه صورة العرب لصالح توثيق بعض الأفكار التي تبثها أدوات الصهيونية العالمية في محاولات فاشلة للتطبيع مع "إسرائيل".

الأسبوع المقبل.. 40 ألف عامل يتوجّهون لعملهم بالداخل المحتل عام 1948

 
قال الناطق باسم وزارة العمل الفلسطينية، بالضفة المحتلة، رامي مهداوي، إن 40 ألف عامل فلسطيني، يتوجهون إلى عملهم داخل الأراضي المحتلة عام 1948، يومي الأحد والاثنين من الأسبوع المقبل، ولكن ضمن شروط محددة.