اعتصم عدد من الشبان أمام قصر عدل طرابلس احتجاجاً على توقيف ناشطين على خلفية الاحتجاجات الأخيرة في المدينة، ورددوا هتافات تطالب القضاء بـ"توقيف الذين سرقوا المال العام وأفلسوا البلد، وعدم التعرض للناشطين والفقراء الذين نزلوا إلى الشوارع للمطالبة بلقمة العيش"، في ظل انتشار عناصر قوى الأمن الداخلي وعناصر من الجيش في محيط قصر العدل.
نفذ المنتفضون سلسلة اعتصامات أمام فروع "فرنسبنك" اليوم في عدة مناطق منها؛ بيروت وصيدا والنبطية وطرابلس ومرجعيون وصور حلبا، احتجاجاً على السياسات النقدية، رفضاً لـ "الاعتقالات التعسفية" وللمطالبة بإسقاط الدعاوى القضائية وكفّ التعقبات ضد المحتجين المعترضين على السطو على أموالهم، ومنهم الناشطين في حراك صيدا وضاح غنوي ومحمود مروة.
كان لخبر استدعاء الزميل الصحافي، أيمن شروف، اليوم الخميس، من قبل مكتب مخابرات الجيش في راشيا، وقعاً ثقيلاً في الأوساط الإعلامية، كما في أوساط مجموعات ثورة 17 تشرين، والتي تعرف شروف من قرب وتدرك انحيازه لعناوين الثورة ومعاناة الشعب اللبناني.